الوعد
اتفضل
مـــرحبا ايها الـزائر الكـريم...
أنت غيـر مسـجل لـدينا
الوعـــــد منتديات الاختلاف والتميز



الوعد

-- كل اللى نفسك فيه هنا هتلاقيه -- موقعنا هادف واتجاهه ثقافى ورياضى وتوجيهى وترفيهى وموجه للشباب العربى ومتوفر فيه كل احتياجاتك--
 
الرئيسيةمنتديات الوعدالتسجيلدخول
محرك بحث الوعد
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
NorEl3yon
 
اورتيجا10
 
love.angel
 
سماح الشرابى
 
angela
 
الملاك
 
Super..star
 
ashraf_1971_1971
 
السيد المصرى
 
ream
 
عدد زوار المنتدى

.: منتدى الوعـــــــــــــد :.

اجعلنا الصفحة الرئيسيه
اجعلنا صفحتك الرئيسية

المواضيع الأخيرة
» ::حصريا:: اخر اصدار من برنامج 123Flash Menu لعمل القوائم الفلاشية + الكراك
الإثنين يناير 23, 2012 2:03 pm من طرف ahmedmhdawy

» موضوع عن القراءه وفوا ءدها
السبت يناير 07, 2012 7:19 pm من طرف نفنوف

» خبر عاجل : شمس البارودي الممثلة المصرية تخلع نقابها للتاكد ادخل على هذا الموقعhttp://www.7bna.com/vb/109693.html
الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 7:21 pm من طرف MOHAMED KARAM

» لكل محبي احمد مكي : اكيد اغلبكم يحب احمد مكي ويخش على الاكاونت حقة على الفيس وهذا ليس الاكاونت حقة والدليل خش على هذا الموقع وحمل الاغنيةhttp://forum.arabseed.com/showthread.php?p=1015394
الإثنين نوفمبر 07, 2011 1:08 pm من طرف MOHAMED KARAM

» قصيدة لكن قصيرة :كتبت الشعر لعيونك بكيت وصرت مجنونك واحس العين من دونك حزينة تنتظر شوفتك
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:21 pm من طرف MOHAMED KARAM

» قصيدة لكن قصيرة:أمير بكلمتك ذوق بهمستك ملك بهيبتك حلو بضحكتك عذاب بغيبتك أتمنى شوفتك
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:18 pm من طرف MOHAMED KARAM

» قصيدة لكن قصيرة :القمر حلو لكنه عالي والذهب حلو لكنه غالي وأنت أحلى لأنك في بالي
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:16 pm من طرف MOHAMED KARAM

» قصيدة لكن قصيرة:أذكرك وأشتاق وأسهر مع الأشواق وأكتب على الأوراق البعد ما ينطاق
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:15 pm من طرف MOHAMED KARAM

» قصيدة عن الحب لكن قصيرة:أحرجتني بحلو الكلام نسيتني حتى السلام ودي أهدي قلبي وأخاف مو قد المقام
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:12 pm من طرف MOHAMED KARAM

»  الأصدقاء ..كلمة من نهر الوفاء إذا خسرتة غرقت في نهر العماء هي ككلمة من الماس تجعل القلب ينبض في كل حماس تمحي كل غم وعناء وتضفي كل حب وهناء لاتضنة مثل المياه يسهل وضعة ويصعب حفظة بهناء
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:05 pm من طرف MOHAMED KARAM

» شو رايكم في هذا وهو عن الصداقه الحقيقية :/ ص : الصدق د : الدم الواحد ي : يد واحدة ق : قلب واحد ______ ان : الصداقة لا تغيب مثلما تغيب الشمش ان الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج ان الصداقة لا تموت الا اذا مات الحب ان الصداقة ود وإيمان
الأحد نوفمبر 06, 2011 4:57 pm من طرف MOHAMED KARAM

» انضم لا صحــــــــــــــاب الوعــــــــــــــد
الإثنين أكتوبر 03, 2011 12:56 am من طرف صلاح المصرى

» حصريا: فيلم الأنيمي Surf's Up مدبــلج بجودة DVDrip بحجم 200 ميجا تحميل مباشر على أكثر من سيرفر
الخميس سبتمبر 15, 2011 8:26 pm من طرف على المنهالى

» نشأت الموسيقى ........ فى الحضارة الفرعونية
السبت سبتمبر 10, 2011 5:38 pm من طرف سماح الشرابى

» مسلسل كابتن ماجد ((الجزء الثالث))
الإثنين أغسطس 22, 2011 4:54 am من طرف حنان الجوري

» تحميل العاب مجانا
الأحد يوليو 24, 2011 4:10 pm من طرف حبيبة حسن

» حصريا لعبة الأكشن والحروب The Royal Marines Commando بحجم 2.75GB على أكثر من سيرفر
الأربعاء يوليو 06, 2011 11:48 am من طرف عصام عبدالفتاح

» (((((الملك مينا موحد القطرين)))))
الإثنين أبريل 18, 2011 1:09 pm من طرف سماح الشرابى

» اعتراض بسيط
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 pm من طرف ahmed rady

» كريستيانو رونالدو: "أنا سعيد بتجاوب الفريق"
السبت مارس 05, 2011 10:39 am من طرف ahmed rady

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1695 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو REHAB فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 8944 مساهمة في هذا المنتدى في 2995 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الأربعاء مارس 09, 2016 5:14 pm
زوار المنتدى
Website counter
دردشة الوعد
دردشــــــة الوعــــــــــد

شاطر | 
 

 قصة موسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك
مراقبة
مراقبة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 457
عدد النقاط : 19591
الدولة : مصر
كيف تعرفت علينا؟ : صديق
العمر : 26
العمل/المهنة : 7
الهواية : 9
الاوسمة : وسام التواصل
الدعاء : سبحان الله
sms

من ملك حب صادق ملك اجمل لحظات الدنيا ومن ملك شخص مثلك ملك كل الدنيا

مُساهمةموضوع: قصة موسى   الخميس يونيو 25, 2009 1:35 pm

موسى (عليه السلام)

كان يوسف (عليه السلام) ملكاً في مصر، وقد جمع بين النبوّة، والملوكية، فكان ينظّم أمر الناس على وفق العدل والحكمة.

وحين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب، وهم ثمانون رجلاً.. فقال لهم: إنّ هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويكون الملك للكافرين ويصبح المؤمن في هذه البلاد ذليلاً بأيديهم.. ويسومونكم سوء العذاب. وإنما ينجّيكم الله من أيديهم، برجل من ولد (لاوي) بن (يعقوب) اسمه: موسى بن عمران.

وبعدما أخبر يوسف بني إسرائيل بهذا الخبر، حزنوا لما يتوقعونه من البلاء، وفرحوا بما ينتظرونه من الفرج على يد نبيّ من بني أبيهم.. ومات يوسف (عليه السلام).

فملك بعده رجلاً لا يسير سيرة يوسف في كل كبير وصغير.. وكيف يعدل بيوسف غيره: وهو نبيّ من عند الله تعالى لا يأمر إلا بالخير، ولا يفعل إلا الخير. ثم مات الملك..

وملك بعده رجل آخر، وكان عاتياً فاجراً.. وهكذا أقام بنو إسرائيل، بعد وفاة يوسف، وقد كثروا، وانتشروا، متمسّكين بدين آبائهم يوسف، ويعقوب، وإسحاق وإبراهيم (عليهم السلام).

حتى زمان الملك فرعون.. وهذا الملك الطاغي فتح لمصر صفحة جديدة من الطغيان والإرهاب، وخصّص لبني إسرائيل ألواناً من العذاب والنكال.

كان بنو إسرائيل ينتظرون مقدم موسى (عليه السلام) لينجّيهم من طغيان فرعون وقسوته. وكان كلّما ولد لأحدهم مولود سموه عمراناً.. فإذا كبر عمران، سمّى ولده موسى رجاءً لأن يكون هو الذي وعد به يوسف (عليه السلام) حين حضرته الوفاة ولكن خابت الظنون، فلم يكن موسى الموعود أحدهم.

واغتنم بعض متطلبي الرئاسة هذا الوعد، فجعل من نفسه موسى النبيّ! حتى ادّعى خمسون من بني إسرائيل انهم هم الذين وعدهم يوسف، وكلّهم يدّعي أنه ينزل عليه الوحي، وانه هو مخلص بني إسرائيل، كذباً وافتراءً!

ولم يزل فرعون يسمع هذه الأخبار عن بني إسرائيل وكان قد علم أن بني إسرائيل يرجفون به ويطلبون هذا الغلام. فاستشار كهنته وسحرته في هذا الأمر المهم.

قالوا: إن المسموع صحيح، وهلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام.

وحدّدوا وقت ولادة الغلام بعامِ مخصوص. وهنا ثار ثائر فرعون، وجعل يخبط خبط العشواء للظفر بهذا الذي سيولد، مما يكون بيده هلاكه وتقضي أيامه!! أما كيف يصنع؟ وكيف يظفر على هذا المولود فهو سر مغلق، لا تساعده حيلته على ذلك!!

وأخيراً ارتأى أبشع الآراء، وقرّر تنفيذه بكل صرامةٍ وقسوةٍ. جعل القوابل على النساء، في ذلك العام الذي أخبر بولادة موسى فيه وأمر بأن يذبح كل غلام يولد في ذلك العام، ليستريح من موسى من أوّل أمره.

وعجّ بنو إسرائيل من هذا الحكم الإجراميّ واجتمع بعضهم إلى بعض لحلّ المشكلة. وكان فيهم عمران والد النبي موسى (عليه السلام).

فقال بعضهم: إذا ذبح الغلمان واستحيى النساء هلكنا ولم يبق لنا نسبٌ، فمن الرأي أن لا ينكح رجالنا نساءنا حتى لا يولد لنا مولود.. وبذلك ننقرض جميعاً، أما أن تبقى البنات ويذبح الأولاد فمعنى ذلك: أن نقدّم بناتنا إلى آل فرعون غنيمة باردة. لكنّ عمران أبى هذا الرأي.. وقال: أمر الله واقعٌ ولو كره المشركون.

وقد أصرّ فرعون في تعذيب بني إسرائيل، وقتل أطفالهم، حتى قتل من أطفال بني إسرائيل نيفاً وعشرين ألف مولود. بالإضافة إلى ما كان يأمر به من تعذيب الرجال والنساء. وقد كان من صنوف تعذيبه أن أمر بتقييد أرجلهم لئلا يفرّوا.. ثم كان يستعملهم في البناء، فكانوا ينقلون الطين على السلالم إلى السطوح، بأرجل مقيدة.. وكثيراً ما كانوا يقعون من السلّم فيموتون أو يزمنون، أو يصابون بصنوف الرض والالله يعطيك العافيهر والتشويه.

وفي مثل هذا الوقت.. وفي هذا الجوّ الخانق تعذيباً وإرهاباً.. حملت أمّ موسى.. فوكل بها فرعون قابلةً تترقّب ولادتها، فإن كان الولد ذكراً ذبحه وإن كانت أُنثى استحياها.. وألحت القابلة في حراستها، فإذا قامت الأم قامت القابلة في إثرها، وإذا جلست جلست القابلة إزاءها لئلا يفوتها زمنٌ من حالها.

لكنّ الله تعالى شاء أن تنقلب القابلة عن هذه الصرامة، فأحبّت أُمّ موسى حباً كبيراً، لما رأت فيها من الأخلاق الفاضلة والأدب الرفيع. أما الأُمّ فقد أخذها الخوف، وظهر على ملامحها فشحب وجهها ومال إلى الاصفرار.

قالت القابلة يوماً لأُمّ موسى: يا بنية، ما لك تصفرّين وتذوين؟

فأجابت الأمّ قائلة: لا تلوميني، كيف لا أخاف انّه إذا ولدت أخذ الولد وذبح!

لكن القابلة سلّتها، وقالت: لا تحزني، فإني سوف اكتم عليك.

أما الأم فقد ظلّت في شك من هذا الوعد، إلى أن ولدت بموسى (عليه السلام)، وكانت القابلة حاضرة حين الولادة، فالتفتت إليها أُمّ موسى، وملء نظرها استعطاف واستيفاء للوعد.. وفوّضت أمرها إلى الله قائلةً: ما شاء الله، وانتظرت أمر القابلة.

ولما أن سمع الناس ولولة الطلق، ذهبوا يخبرون الحرس الملكي، الذين وكّلوا بذبح الأطفال، فحضروا باب البيت، وتحيّرت القابلة في الأمر، ماذا تجيب الحرس؟ وكيف تنقض عهداً عهدته إلى الأمّ المحببة إليها؟

لكنها أخيراً، توجّهت إلى الأمً قائلة: إني سوف اكتم عليك، كما وعدتك فلا تخافي، وحملت الأم والولد فأدخلتها المخدع، وأصلحت بعض أمرها، ثم خرجت إلى الحرس قائلة: انصرفوا، فانّه خرج دم منقطع. فانصرف الحرس، واطمأنت الأمّ، وجزت القابلة خيراً.

وهكذا شاء الله تعالى أن يخلّص نبيّه العظيم موسى (عليه السلام) من براثن فرعون المجرم، وحرسه القساة (وأوحينا إلى أمّ موسى أن أرضعيه) فأرضعت الأمّ ولدها الحبيب، بكلّ لهفةٍ وحنان. لكنّها خافت أن يبكي موسى، فيعرف الجيران خبرها، فتقع فيما فرّت منه.

فألهمها الله تعالى أن (..إذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني..) فصنعت أُمّ موسى تابوتاً من خشب، ووضعت ابنها الحبيب فيه، وطبقت التابوت بحيث لا يدخل فيه الماء وذهبت ليلاً إلى الماء. ثم طرحت التابوت في النيل، وقلبها ممتلئ كآبةً وحزناً.

لكن الماء أبى أن يفرّق بين الوالدة الحزينة والولد الحبيب، فجعلت الأمواج تدفع التابوت إلى الجرف.. والوالدة تدفع التابوت إلى الغمر، خوفاً وحزناً! إلى أن ضربت الريح التابوت نحو مجرى الماء، فانطلق به.

لكن الأم كيف تصبر؟ فهمّت أن تصيح لوعةً وشجناً، فربط الله على قلبها، وحفظها (وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها). ووعد الله الأم أن يرد الولد إليها، وبشّرها بأن يجعله من المرسلين (إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين).

التابوت ينطلق في الماء، حسب لهب الريح ومجرى الماء.. والولد يكلأه الله بلطفه ورعايته في جوف الصندوق.. والأم أخذت ترجع إلى البيت بقلبٍ والهٍ وأن لمس شيئاً من الهدوء والاطمئنان تصديقاً بوعد الله.

فما هي العاقبة؟

كانت لفرعون امرأةً صالحة تسمى (آسية) من قبيلة بني إسرائيل، وكانت تخالف زوجها في العقيدة والرأي، لكنّها كانت تسرّ معتقدها، خوفاً من سطوة فرعون الجبار الطاغي.

وأتت أيام الربيع فقالت آسية لفرعون: هذه أيام الربيع فأمر لي بضرب قبّة على النيل لكي أتنزّه في هذه الأيام الجميلة. فأمر فرعون بضرب قبةٍ لها على الشطّ، وخرجت هي مع لمّةٍ من جواريها.

وبينما الجواري على الماء.. إذ رأين الأمواج تعلو وتهبط بشيء، ورأت آسية الصندوق في وسط الغمر، فقالت للجواري: ما ترين؟ قلن: يا سيدتنا، إنا لنرى شيئاً كما ترين.. وأتى الماء بالصندوق إلى القرب منهن، فاندفعن في الماء حتى أخذنه، وقد كاد أن ينفلت من أيديهن.

فتحت آسية الصندوق، وإذا فيه طفل جميل كفلقة القمر، فأوقع الله في قلبها محبة منه (ألقيت عليك محبة مني) ووضعت الولد في حجرها، وتفكّرت في أن تتخذه ابناً لها.. فأعلمت الجواري، وقالت: هذا ابني.. وأقرّتها الجواري بهذا التبنّي الميمون.

فقلن: أي والله، أي سيّدتنا، ما لك ولدٌ ولا للملك ـ يقصدن فرعون ـ فاتّخذيه ولداً.

ولكن.. يا ترى، هل يرضى فرعون بذلك؟

قامت آسية إلى فرعون.. فقالت له: إني أصبت غلاماً طيّباً حلواً، نتّخذه ولداً، فيكون قرّة عين لي ولك، فلا تقتله.

قال فرعون: ومن أين هذا الغلام؟

قالت آسية: لا والله ما أدري، إلا أن الماء جاء به..

لكن فرعون أبى أن يقبل قولها.. وهمّ أن يقتله، لما توجس خيفة، من أن يكون الولد من بني إسرائيل.. فألحّت آسية في الإصرار، وشفعت شمائل الولد الحلوة، في قبول فرعون تبنّي الولد.. وسمّاه (موسى) لأنه التقط من الماء.

ولما سمع الناس أن الملك قد تبنّى ابناً.. أرسل كبراء الناس نساءهم إلى آسية لتكون لموسى عليه السلام ظئراً ومربية.. وكلما تقدّمت النساء إلى موسى، لتلقمه ثديها، أعرض عن الثدي، فتحيّرت آسية في أمره.. ماذا تصنع به؟

ثم أمرت جواريها أن يطلبن كلّ امرأة مرضعة أو ذات لبن، ولا يحقرن أحداً كيف ما كان شأنها ومنزلتها فلعل موسى يقبل إحداهن.. أما أم موسى فقد كانت تترقب الأخبار عن ولدها. إذ أنها لم تعلم ما صنع به في النيل! لكنّها لم تظفر بخبر صحيح عن ولدها..

فقالت لابنتها ـ أخت موسى ـ : قصيه وانظري أترين لأخيك من أثر.. فانطلقت البنت تفحص عن موسى الرضيع هنا وهناك، لكنّها لم تقع على خبر؟!

وانتهى بها السير إلى باب دار الملك (فرعون) ودخلت الدار فيمن دخل.. وإذا بها ترى موسى أخاها في حضن آسية.. وقد التمست النساء لإرضاعه، لكنّه يأبى عن قبول لبنهن، وذلك بمشيئة من الله تعالى (وحرّمنا عليه المراضع من قبل).

توجّهت البنت الزكيّة إلى امرأة فرعون قائلة: قد بلغني أنكم تطلبون ظئراً.. وهنا امرأة صالحة تأخذ ولدكم، وتكفله لكم.

قالت بعض النساء: يظهر أن هذه البنت تعرف أم الغلام وإلا فمن أين لها بالظئر!

أجابت البنت الفطنة: أردت نصحكم.. فإني اعرف امرأة مرضعةً، وإن لم تحبوا أن آتي بها فلا ضير.

لكن آسية أمرت بأن تأتي بالمرضعة، فلعل موسى يقبل ثديها. فركضت البنت إلى أمّها تبشرها بالخبر.. وتبعتها الأمّ إلى دار فرعون. فلمّا دخلت الدار..

قالت آسية: ممن أنت؟

قالت الأم: من بني إسرائيل.

قالت آسية: اذهبي يا بنيّة، فليس لنا فيك حاجة.

توجهت النساء إلى آسية قائلات: انظري يا آسية هل يقبل الطفل الثدي أو لا يقبل؟

فقالت امرأة فرعون: أرأيتم لو قبل.. هل يرضى فرعون أن يكون الغلام من بني إسرائيل والمرأة ـ تعني الظئر ـ من بني إسرائيل؟ إن فرعون لا يرضى بذلك أبداً.

قالت النساء: فانظري يقبل أو لا يقبل؟

وقد كانت أُمّ موسى خرجت من عند آسية عندما قالت لها اذهبي يا بنيّة.. فأرسلت آسية ـ بعض الجواري ـ عليها لترجع. فركضت أخت موسى، إلى أمّها تخبرها بالبشارة قائلة: إن امرأة الملك تدعوك.. فأتت الأم فرحة، ودخلت على آسية.



السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
angela
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 468
عدد النقاط : 19859
الدولة : مصر
كيف تعرفت علينا؟ : جوجل
العمر : 28
العمل/المهنة : 3
الهواية : 5
الاوسمة : نجمة المنتدى
رقم العضوية : 4
الدعاء : يارب
sms no gain without pain

مُساهمةموضوع: رد: قصة موسى   الأحد يونيو 28, 2009 1:51 pm

قصة جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NorEl3yon
عضوية ذهبية
عضوية ذهبية
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2023
عدد النقاط : 25831
الدولة : مصر
كيف تعرفت علينا؟ : صديق
العمر : 29
العمل/المهنة : 3
الهواية : 6
الاوسمة : وسام الإداري المثالي
رقم العضوية : 4
الدعاء : سبحان الله
sms


كـل شيء راح مننا حبنا راح حلمنا فين الى كان بيلمنا مابقاش معانا خلاص

مُساهمةموضوع: رد: قصة موسى   الأحد أغسطس 02, 2009 2:33 pm

تسلم ايدكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة موسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوعد :: المنتدى الاسلامى :: الموضوعات الإسلامية العامة-
انتقل الى: